محمد سالم محيسن
352
الهادي ( شرح طيبة النشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها )
3 - « أظلم » نحو قوله تعالى : وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَساجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ ( سورة البقرة الآية 114 ) . 4 - « الصلاة » نحو قوله تعالى : الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ ( سورة البقرة الآية 3 ) . 5 - « الطلاق » نحو قوله تعالى : وَإِنْ عَزَمُوا الطَّلاقَ ( سورة البقرة الآية 227 ) . 6 - « ظلم » نحو قوله تعالى : وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ ( سورة البقرة الآية 231 ) . إلّا أنه اختلف عن « الأزرق » في تغليظ اللام في الأحوال الثلاثة الآتية : الأول : إذا حال بين أحد هذه الحروف الثلاثة وبين « اللام » « ألف » نحو : 1 - « فصالا » من قوله تعالى : فَإِنْ أَرادا فِصالًا عَنْ تَراضٍ مِنْهُما ( سورة البقرة الآية 233 ) . 2 - « طال » من قوله تعالى : بَلْ مَتَّعْنا هؤُلاءِ وَآباءَهُمْ حَتَّى طالَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ ( سورة الأنبياء الآية 44 ) ولم يقع في القرآن الكريم مثال ل « الظاء » . الثاني : إذا أميلت اللام ولم تكن رأس آية ، ومعروف أن « الأزرق » ، مذهبه الإمالة الصغرى أي التقليل بين بين ، نحو : 1 - « يصلها » من قوله تعالى : ثُمَّ جَعَلْنا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلاها ( سورة الإسراء الآية 18 ) . 2 - « يصلى » نحو قوله تعالى : وَيَصْلى سَعِيراً ( سورة الانشقاق الآية 12 ) . الثالث : إذا كانت اللام طرفا وسكنت للوقف ، نحو الوقف على « طال » نحو قوله تعالى : حَتَّى طالَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ ( سورة الأنبياء الآية 44 ) ونحو قوله تعالى : أَ فَطالَ عَلَيْكُمُ الْعَهْدُ ( سورة طه الآية 86 ) . ونحو قوله تعالى : فَطالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ ( سورة الحديد الآية 16 ) . والوجهان صحيحان في كل ذلك وقد قرأت بهما . ثم أخبر الناظم أنه ورد عن « الأزرق » الخلاف في تغليظ « اللام » المفتوحة